موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

مدرستى عنوانها التفوق التميز الابــداع شعارها معا. . نرسم حروف النجاح
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
تعلن ادارة المدرسة عن بدء العمل بمواعيد الدراسة الجديدة ابتداء من يوم الاحد الموافق 17/10/2011
معا . . نرسم حروف النجاح

شاطر | 
 

 تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayda



دعاء : سبحان الله العظيم عدد ما كان وعددماسيكون وعدد الحركات والسكون
المهنة :

نقاط : 7991
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000   الخميس يوليو 09, 2009 8:44 pm

التابع: أحب الناسى الله وأحب الاعمال الى الله 0000

ففي قوله صلى الله عليه وسلم
هذا إشارة إلى فضل المشي مع المسلمين
في قضاء حوائجهم، ولقد كثرت الأحاديث
في الحث على السعي في قضاء حوائج المسلمين.


ومنها قوله صلى الله عليه وسلم :
" والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " .


وقوله صلى الله عليه وسلم :
" من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته " .


وكلها تحث على السعي في قضاء حوائج المسلمين،
وتبين أن الوقت الذي ينفقه المسلم في قضاء حاجة أخ له لا يضيع عليه سدى،
بل إن الله تبارك وتعالى يعطيه خيرا مما بذل وأكثر،
فإنك لو أعطيت أخاك المسلم قليلا من وقتك،
تسعى معه في قضاء حاجته،
أعطاك الله خيرا مما أعطيت أخاك المسلم وأكثر مما بذلت له ، "
من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
" فإن الجزاء من جنس العمل،
والله عز وجل يقول :
( هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ ).


فعلى العاقل ان يستعين على قضاء حاجة نفسه بالسعي في قضاء حاجات المسلمين،
فإنك إذا سعيت في قضاء حاجات المسلمين
سعى الله نفسه في قضاء حاجتك.


فأيهما خير لك ؟!
أن تسعى في حاجة نفسك أنت،
أم يسعى الله العليم القدير، الذي بيده ملكوت كل شيء، وعنده خزائن كل شيء، في قضاء حاجتك .


ومن هنا كان السلف الصالح رضوان الله عليهم أشد حرصا من غيرهم على المشي في قضاء حوائج المسلمين،
روي أن الحسن البصري رحمه الله
بعث نفرا من أصحابه في قضاء حاجة لرجل مسلم،
وأمرهم أن يمروا بثابت البناني فيأخذوه معهم،
فأتوا ثابتا فأخبروه فقال: إني معتكف،فرجعوا إلى الحسن .
فقال لهم : قولوا له يا أعمش!
أما تعلم، مشيك في قضاء حوائج المسلمين
خير لك من حجة بعد حجة.
فرجعوا إلى ثابت فترك اعتكافه وخرج معهم.


ولقد كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه
يتعاهد الأرامل بالليل يستقي لهن الماء
فرآه طلحة رضى الله عنه ليلة يدخل بيت امرأة،
فدخل طلحة على المرأة نهارا فإذا هي امرأة عمياء مقعدة .
فقال لها: يا هذه ما يصنع هذا عندك؟
قالت: إنه منذ كذا وكذا يتعاهدني
يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى .


فقال طلحة رضى الله عنه :
ثكلتك أمك يا طلحة! أعورات عمر تتبع؟!
وكان كثير من الصالحين إذا خرج في سفر مع أصحابه
يشترط عليهم أن يخدمهم،
فإذا خرجوا وأراد أحدهم أن يغسل رأسه أو قميصه
قال: هذا شرطي، فتركه يغسل رأسه وقميصه.


وفي الصحيحين عن أنس رضى الله عنه قال :
" كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر،
فنزلنا منزلا في يوم شديد الحر،
أكثرنا ظلا من يستظل بكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده،
وكان منا الصائم ومنا المفطر، فنزل الصائمون،
وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركائب،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
( ذهب المفطرون اليوم بالأجر ) " .


لأنهم كانوا في خدمة
إخوانهم الصائمين وقضاء حوائجهم .


وفي الحديث الذي معنا
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له
ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام "
والمراد بالحاجة أي حاجة كانت: مالية أو علمية أو أدبية، دينية أو دنيوية .


والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم
" ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام "
أن الذي يمشي في حاجة أخيه المسلم حتى يثبتها
له
ثبت الله قدمه يوم القيامة على الصراط،
الذي هو أرق من الشعر، وأحد من السيف، وعلى جنبتيه كلاليب وخطاطيف، تتخطف الناس.


فيا أخا الإسلام :


اقض الحوائج ما استطعت **** و كــن لهم أخيك فارج


فلخــير أيـــــام الفـتـى **** يوم قضى فيه الحوائج
اقض الحوائج ما استطعت،
واسعَ في حوائج المسلمين ما استطعت،
وتذكر أن ما بك من نعمة فإنما أنعم الله بها عليك
لتنفع المسلمين، وتمشي في حوائجهم،
فإن أنت فعلت أتم عليك نعمته وزادك منها،
وإن أنت بخلت وقعدت عن المشي في قضاء حوائج
المسلمين ذهبت عنك نعمة الله تبارك وتعالى .


ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن لله تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد،
ويثبتها عندهم ما نفعوهم، فإذا هم لم ينفعوهم حوّلها إلى غيرهم " .


ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" ومن كف غضبه ستر الله عورته،
ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه
ملأ الله صدره رضا يوم القيامة " .


وفيه إرشاد إلى ما يجب أن يأخذ المسلم
به نفسه وقت الغضب،من كف الغضب وكظم الغيظ،
ولذلك جاء في الحديث عن أبي هريرة رضى الله عنه:
" أن رجلا قال: يا رسول الله أوصني،
فقال: ( لا تغضب) قال: زدني،
قال : لا تغضب) .
فردد مرارا فقال صلى الله عليه وسلم :
( لا تغضب ) " .


قال العلماء : معنى قوله صلى الله عليه وسلم :
" لا تغضب "
لا تعمل بمقتضى الغضب إذا أصابك،
بل إذا غضبت فجاهد نفسك على كف الغضب
وكظم الغيظ ولا تعمل بغضبك،
فإن الإنسان إذا غضب كان الغضب آمره وناهيه.


ولقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم
فضيلة كف الغضب،
فقال:"ومن كف غضبه ستر الله عورته"
ذلك أن الرجل إذا غضب ولم يكف غضبه
ظهر منه ما كان يخفيه من الحماقة والجهالة
وسوء الخلق، ونحو ذلك، ولو أنه كف، غضبه
لستر الله هذه العورات، ومن ستره الله في الدنيا
ستره في الآخرة
ولابد فما كان لله أن يستر عبدا في الدنيا ويفضحه في الآخرة
" ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه
ملأ الله صدره رضا يوم القيامة " .


وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة والسلام :
" من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه
دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة
حتى يخيره من الحور العين ما شاء "


فيا عبد الله إذا أغضبت فكف غضبك،
وإذا أغظت فاكظم غيظك،
فإن الله تعالى قد وصف أحبابه أهل رضوانه وجنته
بقوله تعالى : وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ) .


وبقوله تعالى : الْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)


ولقد أرشدك النبي صلى الله عليه وسلم
إلى ما به تدفع عن نفسك الغضب،
فقال صلى الله عليه وسلم :
" إذا غضب أحدكم فليسكت " .


وقال صلى الله عليه وسلم :
" إذا غضب أحدكم وهو قائم فليقعد،
فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " .


وقال صلى الله عليه وسلم :
" إذا غضب الرجل فقال : أعوذ بالله سكن غضبه " .


وفي الصحيحين عن سليمان بن صرد
رضى الله عنه أنه قال :
" استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما حتى احمر وجهه وانتفخت أوداجه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد،
لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لذهب عنه ما يجد " .


ولما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم
السائل إلى أحب الأعمال إلى الله تعالى
ختم هذا الإرشاد بقوله :
" وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل " .


وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول للسائل:
إذا علمت ما ذكرته لك من أحب الأعمال إلى الله
وهديت إليها كلها أو بعضها فاجتنب سوء الخلق،
فإن سوء الخلق يحبط الأعمال ويضيع الثواب،
فأنت تجتهد في الأعمال وتنصب رجاء برها وذخرها يوم القيامة ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ) .
ثم إذا كنت سيء الخلق
لم تر ثوابها وبرها وذخرها يوم القيامة،
لأن سوء الخلق من محبطات الأعمال،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقد دلت على ذلك أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما :
" أتدرون من المفلس ؟ "
قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار.
فقال صلى الله عليه وسلم :
" المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة
بصلاة وصدقة ونسك، ويأتي وقد شتم هذا،
وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا،
وسفك دم هذا، فيعطى هذا من حسناته
وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته
قبل أن يقضي ما عليه
أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه ثم طرح في النار " .


وفي الحديث عن أبي هريرة رضى الله عنه :
(( أن رجلا قال يا رسول الله!
إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها،
ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها.
فقال صلى الله عليه وسلم :هي في النار ) ،
قال : يا رسول الله ! إن فلانة يذكر من قلة صلاتها
وصيامها وصدقتها، ولكنها لا تؤذي جيرانها بلسانها،
فقال صلى الله عليه وسلم : (هي في الجنة) " .
" إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه
درجة الصائم القائم "
وإن العبد المؤمن ليحبط عمله
بسوء خلقه،
فالله الله عباد الله!
إياكم وسوء الخلق،
فإن الغاية من الأعمال الصالحة

تتميم مكارم الأخلاق .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
atef



المهنة :

نقاط : 2873
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000   السبت أغسطس 29, 2009 3:52 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية :: المنتديــــــــــــات التعليميـــــــــــــة :: التربية الدينية-
انتقل الى: