موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

مدرستى عنوانها التفوق التميز الابــداع شعارها معا. . نرسم حروف النجاح
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
تعلن ادارة المدرسة عن بدء العمل بمواعيد الدراسة الجديدة ابتداء من يوم الاحد الموافق 17/10/2011
معا . . نرسم حروف النجاح

شاطر | 
 

 تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayda



دعاء : سبحان الله العظيم عدد ما كان وعددماسيكون وعدد الحركات والسكون
المهنة :

نقاط : 7991
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000   الخميس يوليو 09, 2009 8:37 pm

تابع :أحب الناس الى الله وأحب الاعمال الى الله 00000
00ومن المعلوم
أن كرب الدنيا كلها بالنسبة لكرب الآخرة لا شيء،
فإن كرب الآخرة شيء عظيم،
يدلك على ذلك قول الله تعالى:
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )


وقال تعالى: ( فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً * السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً )


وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين ،
قال الراوي : لا أدري أي الميلين
يعنى، أمسافة الأرض أم الميل الذي يكحل به العين؟
قال: فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق بقدر
أعمالهم فمنهم من يأخذه إلى عقبه،
ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه،
ومنهم من يأخذه إلى حقويه،
ومنهم من يلجمه إلجاما " .

وفي حديث الشفاعة
أن الناس إذا استشفعوا بالأنبياء يوم القيامة قالوا لكل واحد منهم:" اشفع لنا عند ربك،
أما ترى ما نحن فيه؟! أما ترى ما قد بلغنا ؟! " .


فكل هذه النصوص
تدل على أن كرب الآخرة شيء عظيم جدا،
وليس هناك من يدفع عنك –
أيها المسلم – كرب الآخرة
(يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ


إلا أن تفرج عن المسلمين كرب الدنيا،
ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
:"من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا
فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة "


فعليك أيها المسلم القادر
أن تسعى لإزالة ما يحل بالمسلمين من النائبات والمصائب والكرب،
فمن ابتلي بمسغبة بذلت له من مالك،
أو حثثت الأغنياء على التصدق عليه ومعونته،
ومن ابتلي بالعطالة سعيت له في تحصيل عمل،
ومن حاق به ظلم ظالم رددت عنه الظلم ما وجدت إلى ذلك سبيلا،
وبالجملة فأنت أيها المسلم مكلف شرعا
أن تسعى جاهدا لإزالة النائبات أو تخفيفها عن إخوانك المسلمين، والله سبحانه يعدك على ذلك أن يدفع كرب يوم الدين.
ومن أحب الأعمال إلى الله :
" أن تقضى عن مسلم دينا "
. إن الله تبارك وتعالى جعل للغارمين نصيبا في الصدقات المفروضة،
وجعل لهم حقا معلوما في مال الأغنياء،
قال تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) .


والغارمون هم من ركبتهم الديون ولزمتم،
ثم لم يجدوا لها وفاء،
فأهل الأموال مطالبون شرعا بقضاء دين الغارمين،
ولذلك جاء في الحديث عن أبي سعيد الخدري قال: " أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثرت ديونه،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تصدقوا عليه )، فتصدق الناس عليه فلم يبلغ وفاء دينه،
فقال صلى الله عليه وسلم لغرمائه:
خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك ) " .


فعلى أصحاب الأموال وذوي الغنى والثراء
أن يتفقدوا الغارمين من الفقراء،
والأغنياء على حد سواء،
فإن الرجل لو أوتي من المال نصيبا،
ثم كان عليه من الدين أكثر مما عنده
فهو من الغارمين،
فوجب على أصحاب الأموال أن يقضوا عنه دينه،
حتى يخرجوه من هذه الكربة التي نزلت به،
ولو أن أصحاب الأموال والغنى والثراء،
ولو أن رجال الأعمال تفقد بعضهم بعضا وبحثوا عن الغارمين منهم وقضوا دينهم،
لوقف الرجل على رجليه مرة ثانية،
وسعى فرزقه الله، ولم يعد يحتاج إلى الناس بعد ذلك،
ولكن مشكلة الأغنياء
أنهم يتغافلون عن الديون
التي تلزم إخوانهم أصحاب الأموال،
ولا يفكرون في قضائها عنهم،
في حين أن الإسلام قد جعل قضاء الدين عن الغارمين من أبواب الصدقات المفروضة.
ومن أحب الأعمال إلى الله عز وجل
: أن تطرد عن مسلم جوعا،
فطرد الجوع عن الجائعين عمل من أعمال البر،
يجزي الله عليه بجنة عالية، قطوفها دانية،
فيها من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت،
ولا خطر على قلب بشر، قال تعالى:
( إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً *
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً *
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً *
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً
* إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً *
فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً *
وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً ) .


ولقد حث الله تعالى على طرد الجوع عن الجائعين،
فقال عز وجل : ( فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ *
يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ *
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ* أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ) .


والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
" أطعموا الجائع، وفكوا العاني، وعودوا المريض " .


ويقول : " أيها الناس! أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام " .


ولقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم
الإيمان عمن بات شبعان وجاره جائعا،
فقال صلى الله عليه وسلم :
" ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه " .


وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" يقول الله تعالى يوم القيامة:
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني!
فيقول: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟!
فيقول عز وجل:
استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه،
أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟!"
ولقد بين الله سبحانه وتعالى
أن من الأسباب الموجبة لدخول النار
عدم طرد الجوع عن الجائعين مع القدرة عليه،
قال تعالى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ *
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ *
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ
* وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ )


بل أبلغ من ذلك
جعل الله تعالى من أسباب دخول النار
ترك الحض على إطعام الجائعين،
قال الله عز وجل :وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ
فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ *
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ *
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ *
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ
ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ *
إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ *
وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ *
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ *
وَلا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ )
ومن أحب الأعمال إلى الله عز وجل
ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :
" ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة
أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد –
يعني مسجد المدينة – شهرا " .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
atef



المهنة :

نقاط : 2873
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000   السبت أغسطس 29, 2009 3:51 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع :أحبالناسالى الله وأحب الاعمال الى الله 000
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية :: المنتديــــــــــــات التعليميـــــــــــــة :: التربية الدينية-
انتقل الى: