موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

مدرستى عنوانها التفوق التميز الابــداع شعارها معا. . نرسم حروف النجاح
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
تعلن ادارة المدرسة عن بدء العمل بمواعيد الدراسة الجديدة ابتداء من يوم الاحد الموافق 17/10/2011
معا . . نرسم حروف النجاح

شاطر | 
 

 الأتجاهات الحديثة فى تدريس اللغة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayda

avatar

دعاء : سبحان الله العظيم عدد ما كان وعددماسيكون وعدد الحركات والسكون
المهنة :

نقاط : 7991
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: الأتجاهات الحديثة فى تدريس اللغة العربية   الخميس أبريل 08, 2010 7:20 am

الأتجاهات الحديثة فى تدريس اللغة العربية

























]

تضمنت الاتجاهات الحديثة فى تعليم العربية:(أ) مراجعة كتب المواد الأخرى مراجعة لغوية لضمان سلامتها من الناحية اللغوية والتقريب بين مستوياتها ما أمكن ذلك.

(ب) يراعى فى تأليف الكتاب المدرسى العناية بالجانبين التربوى واللغوى إلى جانب العناية بالمادة.

(جـ) إجراء البحوث العلمية التى يتسنى بها وضع مقاييس يعتمد عليها فى توجيه مستويات هذه الكتب بعد أن حققت هذه البحوث نتائج واضحة فى كثير من البلاد المتقدمة.

(د) توجيه مزيد من العناية إلى إجراء التجارب والدراسات والبحوث العلمية التى يعتمد عليها فى بناء المناهج وتقويمها وفى تأليف الكتب واختيار أنجح أساليب التدريس.

(هـ) توجيه الجهود إلى توفير أدوات القياس الموضوعية التى تساعد على تحقيق أهداف الدراسة اللغوية وعلى أن يبدأ ذلك فى المجالات التى تثبت أنها صالحة لذلك لقياس الثروة اللغوية واستخدام القواعد النحوية والإملائية.

(و) توجيه مراكز البحث التربوى والمجامع اللغوية وغيرها من المؤسسات المتصلة بتعليم اللغة إلى مزيد من العناية بدراسة مشكلاتها ووضع الحلول لها.

5- أصبحت تنمية المهارات اللغوية العربية هدفا مستمرا فى كل مراحل التعليم، ومن هنا تأكيد أهمية أن تستمر دراسة القواعد النحوية وتطبيقاتها حتى نهاية المرحلة الثانوية وأن تعنى التطبيقات النحوية بالاختيار من النصوص الأدبية فى المرحلتين الإعدادية والثانوية، وأن تجرى تجارب ميدانية لاختيار إحدى الطرق الحديثة وبناء الدرس عليها. وفى هذا الإطار ينبغى وضع قرارات مجمع اللغة العربية فى تيسير النحو التعليمى موضع التنفيذ.

6- الصلة بالتراث الأدبى وبالأدب العربى المعاصر تتحقق بدرجات متفاوتة

فى الدول العربية المختلفة. هناك اتفاق على أن تتركز الدراسة الأدبية فى المرحلة الإعدادية على نصوص مختارة تشمل ظواهر أدبية وثقافية واجتماعية من مختلف العصور، وتهدف الدراسة الأدبية أيضا إلى تنمية التربية الخلقية والنزعة الجمالية لدى التلاميذ وربطهم بصور مشرقة من أدبنا العربى فى مختلف عصوره، وبذلك تقوم الدراسة فى المرحلة الثانية على النصوص الأدبية المختارة من العصور المختلفة مع التركيز على التحليل الفنى، وعلى النواحى التذوقية الجمالية، وتقدم للطلاب فى نهاية المرحلة دراسة تمكنهم من معرفة معالم العصور الأدبية والعوامل التاريخية والاجتماعية المؤثرة فيها، وأن يكون أساس الدراسة الأدبية التذوق والتحليل من الناحيتين الاجتماعية والجمالية. ولكن التفاوت كبير بين الصفحات القليلة المقررة فى بعض الدول العربية والطموح إلى قراءة التلاميذ عدداً من الكتب الكاملة فى طبعات مدرسية مختصرة، على نحو ما تصنع مؤسسات تعليمية فى بعض دول العالم بهدف تعريف الطلاب بالآداب الأجنبية من خلال أعمال كاملة أو طبعات مدرسية مختصرة، يجعل التفكير فى هذا الموضوع أمرا مهما.

7- تاكدت أهمية الوسائل الحديثة المستخدمة فى مجال تعليم اللغات، واتضحت ضرورة الأخذ بها فى تعليم اللغة العربية، وفى هذا الصدد ينبغى إعداد وسائل تعليمية للمجال اللغوى للانتفاع بها فى تعليم اللغة العربية. وهذا جانب مهم ثبتت فاعليته فى جعل التعليم سهلاً ومفيداً. إن اللغة ظاهرة منطوقة ومسموعة، ومن ثم فإن تقديم المادة اللغوية من خلال التقنيات السمعية والبصرية يجعل استيعابها سهلا وييسر قراءتها بعد ذلك. ومن هنا أيضا أهمية لإفادة المتزايدة من التقنيات المتقدمة فى إنتاج البرامج التعليمية الجادة بلغة عربية سليمة، وليس من خلال عامية محلية.

8- تضمنت توصيات مؤتمرات مجمع اللغة العربية بالقاهرة فى السنوات ( 1996م 2000م):

(أ) الحرص على أن يلتزم المعلمون فى تخصصاتهم المختلفة بدءاً بالحضانة وانتهاء بالجامعة باستخدام اللغة العربية السليمة فى دروسهم ومحاضراتهم بوصفهم الرواد فى تربية النشء ورجال المستقبل.

(ب) العناية الكاملة بتعليم اللغة العربية فى جميع مراحل التعليم، مع تيسير القواعد للناشئة والاستعانة فى ذلك بما أقره المجمع من تيسير وتبسيط لتلك القواعد. ويلتزم المعلمون بدءً ا من الحضانة وانتهاء بالجامعة باستخدام اللغة العربية السليمة فى الدروس والمحاضرات. أما العناية بتعليم اللغات الأجنبية فلا يجوز أن تطغى على تعليم العربية اللغة الوطنية والقومية الأم.

(جـ) زيادة عدد الساعات المخصصة لتدريس اللغة العربية بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، مع تيسير القواعد للناشئة، والاستعانة بما أقره المجمع من تيسير لتلك القواعد.

9- إن الرؤية المستقبلية لتطوير تعليم العربية فى التعليم قبل الجامعى لابد

أن تؤكد أهمية اللغة الوطنية وقيم الانتماء، وأن ذلك يتكامل مع العناية باللغات الأجنبية، ومن الضرورى عدم خلط الأدوار.

10- من المهم قبل إحداث تغيير شامل من أجل مزيد من العناية باللغة العربية فى المدارس اتخاذ كل ما يلزم بهدف ضمان رفع المستوى اللغوى والأدبى والمهنى للمدرسين من خلال مسابقات منظمة تدعمها دورات تدريبية جادة ومواد تعليمية راقية.

11- فى إطار إعادة النظر فى تنظيم المناهج يمكن التفكير فى جعل اللغة العربية مادة تركز على الجوانب اللغوية (الكتابة، النحو، القراءة، المعاجم، الإملاء، التلخيص) وتكون هذه المادة مستقلة عن مادة أخرى هى الأدب (العربى والعالمى)، وذلك على نحو ما يتم فى بعض الدول العربية.

ثالثا.. اللغة العربية فى التعليم الجامعى:

1- التعليم العالى فى مصر الحديثة كان باللغة العربية فى بداية النهضة الحديثة، ثم تحوّل إلى الإنجليزية فى عهد الحكم البريطانى واستمر التدريس بالإنجليزية أو بخليط من الإنجليزية والعربية فى بعض التخصصات العلمية والطبية، وذلك على الرغم من قانون تنظيم الجامعات وجهود مجامع اللغة العربية التى أصدرت توصيات متكررة فى هذا الصدد. وهى توصيات موجهة إلى الحكومات العربية بالعمل على تعريب التعليم الجامعى إعمالا للنص الوارد فى قانون الجامعات حتى لا تظل جامعات الأمة العربية الجامعات الوحيدة فى العالم التى تدرس العلوم بلغة أجنبية. وفى كثير من المناقشات فى هذا الصدد يكون النسق المقترح هو التعليم باللغة العربية مع العناية بتعلم لغة أجنبية أو أكثر، وقراءة الدراسات بها أو بهما على نحو ما يتم فى دول العالم الكثيرة التى تعلم بلغاتها الوطنية، مع التأكيد أن تعريب التعليم الجامعى والعالى هادف إلى أن يعود إلى الأمة العربية مجدها العلمى على أيدى علمائها الجامعيين، وحتى يستطيع الشاب بلغته العربية "الأم" تمثل ما يدرسونه من العلوم تمثلا دقيقا.

3- هناك مرحلة انتقالية اقترحت فى سبيل زيادة التعامل العلمى باللغة العربية بشكل متدرج إلى أن يتم تعريب التعليم العالى والجامعى فى الكليات والمعاهد العليا والتقنية. وهذه المرحلة الانتقالية تتضمن تخصيص ساعات محددة لدراسة اللغة العربية فى الكليات العلمية والإنسانية وفق برنامج مخطط فى تعليم العربية فى مجال التخصص، حتى يألف الطلاب استخدام العربية فى مجالات تخصصهم ويتوقف نجاح الطالب فى دراسته الجامعية على اجتيازه امتحانا خاصا فى هذه اللغة.

3- قامت مجامع اللغة العربية بجهود كبيرة فى سبيل وضع المصطلحات وتوحيدها فى مجالات العلوم والفنون المختلفة. وإذا ما كان التوجه جادا نحو استخدام العربية، فهنا يكون دور مجامع

1- اللغة العربية أن تصدر معجمات متوسطة، تتداول فى جميع البلاد العربية وبخاصة فى جامعاتها. ومؤسساتها العلمية والفنية. وهذه المعاجم من شأنها العمل على توحيد المصطلحات العلمية فى جميع البلدان العربية حتى تزول البلبلة الناشئة فيها بسبب ما تصنعه بعض الهيئات وبعض الأفراد من وضع معاجم اصطلاحية لا تخضع المصطلحات فيها لمناهج علمية دقيقة وينبغى أن يعهد بهذا التوحيد إلى هيئة يشرف عليها اتحاد المجامع اللغوية، ويعاون فى هذا الصدد مكتب تنسيق التعريب بالرباط التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ويكون عمل المكتب التنسيق بما فى ذلك عقد الاجتماعات بين اللجان المتناظرة فى المجامع العربية للاتفاق على المصطلحات المشتركة فى جميع الدول العربية.

4- هذه المعاجم التى أوصى مجمع اللغة العربية بعملها من أجل تعريب التعليم الجامعى هى معاجم تضم المصطلحات مصحوبة بتعاريف محددة لها بجانب ما أصدرت منها، وتتناول أيضاً علوم العصر الحديثة كعلوم الهندسة الوراثية، والتكنولوجيا الحيوية، والإلكترونيات، وعلوم البيئة، والمحيط الجوى، وعلوم الحاسوب، والاتصالات، والمعلومات، وعلوم الفضاء.

5- أصبح من الضرورى إعادة النظر فى أشكال إتاحة المصطلحات، فإن الزمن الواقع بين إقرار مجموعة المصطلحات وطبعها على الورق فى مجلدات وتداولها فى الدول العربية يمكن اختصاره بشكل واضح إذا تمت الإفادة من التقنيات الحديثة. لقد أنجزت مجامع اللغة العربية وكذلك مكتب تنسيق التعريب

فى مؤتمرات التعريب معجمات كثيرة، طبعت وأصبح الحصول عليها مجتمعة مطلباً متعذراً. وقد بدأت الإفادة من الأقراص المدمجة فى تسجيل المصطلحات التى أعدها مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وتعاون فى التنفيذ المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية. وهكذا تم إدخال مائة وخمسين ألف مصطلح على قرص مدمج. والأمل كبير فى إتاحة المصطلحات على نحو يسهل استدعاء المصطلح طبقا للمدخل العربى أو الإنجليزى أو الفرنسى، مع بيان التخصص أو التخصصات التى يستخدم فيها المصطلح. ويكون إنتاج هذا القرص المدمج فى إطار يحقق تداوله على أوسع نطاق فى الدول العربية كلها، ودون أن تتحمل المجامع نفقات الإنتاج والتوزيع.

6- من المهم فى المستقبل القريب إدخال هذه المصطلحات فى شبكة المعلومات الدولية (Inter-Net) على نحو يسهل الحصول عليها فى كل أنحاء العالم. إنه فى عصر التنمية الثقافية وسيطرة وسائل الاتصال الجماهيرية وانتشار التقنيات المتقدمة للمعلومات يصبح الاستخدام المتزايد للمصطلحات الموحدة مطلباً أساسياً فى إطار خطة واضحة للدعوة إلى استخدامها فى المجالات المختلفة: الكتب العلمية الأساسية المترجمة والمؤلفة، المطبوعات الخاصة بالاتجاهات المعاصرة فى العلوم، البرامج المصورة فى العلوم، المواد الإعلامية المعدة للبث عن طريق الشبكات الفضائية والأقمار الصناعية. وهنا يكون دور وسائل الاتصال الجماهيرية حاسماً فى استخدام المصطلحات.

7- المصطلحات لها أهميتها فى التكوين المهنى لفئات من المتعاملين باللغة، وفى مقدمتهم المترجمون المتخصصون ومؤلفو الكتب المدرسية والثقافية ومعدو البرامج الإعلامية ومحررو الموسوعات والمعاجم. ومن هنا تتطلب المرحلة الجديدة تخطيط برامج فى علم المصطلح ذات أهداف تخصصية محدة، وذلك فى نسق التكوين المهنى والتدريب.

8- إن أهمية الترجمة فى تحقيق التقدم من خلال تعرف ما عند الآخرين قضية بالغة الأهمية إلى جانب التعريب وإعطاء اللغة العربية مكانها الصحيح، ومن هنا أوصت مؤتمرات مجمع اللغة العربية بالعمل على أن تنشأ هيئة كبرى للترجمة تضع خطة محكمة لترجمة العلوم والتكنولوجيا الغربية، مع ملاحظة التطورات العصرية فيهما، خدمة لتعريب التعليم الجامعى. ويلحق بهيئة الترجمة معهد لتدريب طبقة من المترجمين الممتازين الذين يتقنون ترجمة العلوم والتكنولوجيا إلى اللغة العربية، وبالمثل نقل التراث العربى وبخاصة معانى القرآن الكريم والسنة إلى اللغات العالمية الذائعة. وأن توضع لهذه الهيئة المقترحة خطة لترجمة أمهات كتب العلوم البحتة والتكنولوجيا الحديثة. حيث تلاحق التطورات العلمية والتكنولوجيا العصرية، وتحقق فى الوقت نفسه فوائد كبرى فى مجال تعريب التعليم الجامعى والعالى.

رابعا.. اللغة العربية فى الإعلام:

1- كان للصحافة العربية دور حاسم فى تكوين آلاف الكلمات الجديدة وجعل كلمات قديمة تؤدى دلالات مستحدثة تتطلبها الحياة الحديثة والنظم الجديدة والمفاهيم المستحدثة وألفاظ الحضارة العصرية. ولكن مشكلة التفاوت الكبير فى مستويات اللغة فى وسائل الإعلام وابتعاد التليفزيون فى كثير من برامجه عن الفصحى المعاصرة جعل المهتمين باللغة العربية المقتنعين بأهمية الدور الذى يمكن أن ينهض به الإعلام فى التنمية اللغوية يطالبون بأن يعمل وزراء الإعلام، فى مصر والبلاد العربية على أن يكون الإعلام جميعه باللغة العربية الفصيحة السليمة، لا بالعامية، وبخاصة فى الإذاعتين: المسموعة والمرئية، وفيما يذاع فيهما من مسلسلات تمثيلية، إذ العربية الفصيحة لغة العلم والتعليم والثقافة ولغة القرآن الكريم وقوام وحدتنا العربية. وهذا المطلب يمكن أن يكون ركنا من أركان سياسة لغوية للإعلام تنفذ لإحداث تغير لغوى محدد الهدف وعلى مراحل متدرجة، وذلك حتى نصل بالمجتمع من خلال وسائل الإعلام إلى المستوى المنشود. وقد عرفت دول أوروبية أهمية استخدام اللغة الفصيحة المشتركة على مسارح الدولة وفى المسلسلات التليفزيونية والإذاعية، وحان الوقت للتخطيط الجاد لذلك على نحو متدرج وطبقا لخطة لغوية واضحة الأهداف والمراحل. وكان مجمع اللغة العربية بالقاهرة قد أكد فى أكثر من مؤتمر له على أهمية الالتزام باللغة العربية السليمة فى جميع وسائل الإعلام المقروءة وفى الإذاعتين المسموعة والمرئية وفى مسارح الدولة وبخاصة فى السلاسل الإذاعية القصصية. وينبغى أن يعمل الإعلام على حماية العربية السليمة لغة الفكر والثقافة والأدب والعلم والدين من كل ما يعوق تعلمها ونشرها القويم فى الأمة.

2- التدريب اللغوى للعاملين فى وسائل الإعلام له أهمية متزايدة فى إطار الحرص على الأداء اللغوى السليم. وقد عبر مجمع اللغة العربية فى أكثرمن مؤتمر له عن ذلك وأوصى بأن تعنى وزارات الإعلام وهيئات الإذاعتين المسموعة والمرئية بإعداد دورات تدريبية للعاملين فيها لتدريبهم على الضبط الإعرابى والنطق السليم. إن الوعى بالدور اللغوى لوسائل الإعلام بالمعنى الشامل يجعل هذا التدريب المكثف أساساً لعمل من يظهرون بأصواتهم أو بصورهم، وهو أكثر أهمية لمن يعملون بأقلامهم فى وكالات الأنباء محررين ومترجمين ولمن يعملون فى إعداد المواد الإعلامية المختلفة. التدريب هنا يتنوع ويتكامل ليلبى كل المتطلبات اللغوية المنشودة فى هذا العمل.

3- الخطابات الرسمية والبيانات الدورية التى يلقيها المسئولون من رجال الدولة والشخصيات العامة للغتها أثر كبير فى تحديد ملامح الحياة اللغوية فى الدولة. ومن هنا فإن عدة مؤتمرات لمجمع اللغة العربية أكدت أهمية أن يحرص رجال الدولة وجميع المسئولين فى البلاد العربية على استخدام اللغة العربية الفصيحة فى خطبهم وبياناتهم الموجهة إلى الجماهير بلغة عربية سليمة. وهذه الخطابات والبيانات تعد من أهم ما تنقله وسائل الإعلام المختلفة.


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأتجاهات الحديثة فى تدريس اللغة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية :: المنتديــــــــــــات التعليميـــــــــــــة :: الغة العربية-
انتقل الى: