موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية

مدرستى عنوانها التفوق التميز الابــداع شعارها معا. . نرسم حروف النجاح
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
تعلن ادارة المدرسة عن بدء العمل بمواعيد الدراسة الجديدة ابتداء من يوم الاحد الموافق 17/10/2011
معا . . نرسم حروف النجاح

شاطر | 
 

 من اسرار القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayda



دعاء : سبحان الله العظيم عدد ما كان وعددماسيكون وعدد الحركات والسكون
المهنة :

نقاط : 7991
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: من اسرار القران الكريم   الأحد أكتوبر 04, 2009 1:01 pm


من أسرار القرآن



من أسرار القرآن


‏269‏ـ أ ‏...‏ إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ‏*‏ القصص‏:8*‏

هذا النص القرآني الكريم جاء في بداية العشر الثاني من سورة القصص وهي سورة مكية‏,‏ وآياتها ثمان وثمانون‏(88)‏ بعد البسملة‏,‏ وقد سميت بهذا الاسم لاستعراضها قصة فرعون مصر مع كل من نبي الله موسي وأخيه نبي الله هارون‏,‏ وما اتصل بذلك من خبر مستغل في الأرض مثل قارون الذي كان من قوم موسي فبغي عليهم‏.‏ ويدور المحور الرئيسي لسورة القصص حول عدد من ركائز العقيدة الإسلامية من مثل التوحيد الخالص لله ـ تعالي ـ والإيمان بحقيقة الوحي وحتمية البعث والحساب والجزاء‏,‏ شأنها في ذلك شأن كل السور المكية‏.‏

وتبدأ سورة القصص بالأحرف الهجائية الثلاثة‏(‏ طسم‏),‏ وقد سبق لنا استعراض قضية هذه الأحرف النورانية‏,‏ ولا أري حاجة للعودة إلي ذلك هنا‏.‏ ثم تؤكد هذه السورة الكريمة أن آيات القرآن الكريم واضحة جلية‏,‏ وهو كتاب معجز في كل أمر من أموره‏,‏ وقطعي الدلالة فيما يدعو إليه من عقيدة صحيحة‏,‏ وعبادة مشروعة‏,‏ ودستور أخلاقي كريم‏,‏ وفقه عادل للمعاملات‏,‏ وعدالة مطلقة في الأحكام‏.‏ ثم تنطلق الآيات مستنكرة استعلاء فرعون مصر ـ علي عهد نبي الله موسي ـ عليه السلام ـ في الأرض‏,‏ وتجبره علي الخلق حتي جعل من أهل البلد فرقا متعادية متعارضة حتي يبقي الجميع في رهبة منه‏,‏ خاضعين لإذلاله وقهره‏,‏ حتي لا يجرؤ أحد علي منازعته سلطانه‏,‏ وفي ذلك تقول الآيات في مطلع هذه السورة الكريمة‏:‏

طسم‏*‏ تلك آيات الكتاب المبين‏*‏ نتلو عليك من نبأ موسي وفرعون بالحق لقوم يؤمنون‏*‏ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين‏*‏ ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين‏*‏ ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون‏*(‏ القصص‏:1‏ ـ‏6).‏

واستمرت الآيات‏(7‏ ـ‏43)‏ من سورة القصص في استعراض قصة نبي الله موسي ـ عليه السلام ـ من لحظة ميلاده إلي لحظة نجاته‏,‏ بدءا باضطهاد ومطاردة فرعون وجنوده له ولقومه حتي نجاة موسي ـ عليه السلام ـ ومن معه‏,‏ وإغراق فرعون وجنده في اليم أجمعين‏,‏ وقد لعنهم الله ـ تعالي ـ في الدنيا‏,‏ وجعلهم في الآخرة من المقبوحين‏.‏ وامتدحت الآيات توراة موسي التي جعلها الله ـ تعالي ـ بصائر للناس وهدي ورحمة لعلهم يتذكرون‏.‏

وفي التأكيد علي أن قصص الأولين في القرآن الكريم مما يشهد لهذا الكتاب العزيز بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية انتقلت الآيات بالخطاب إلي خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلي الله عليه وسلم ـ وذلك بقول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ له ولأمته وللإنسانية جمعاء‏:‏

وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلي موسي الأمر وما كنت من الشاهدين‏*‏ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين‏*‏ وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون‏*‏ ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين‏*‏ فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسي أو لم يكفروا بما أوتي موسي من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون‏*‏ قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدي من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين‏*‏ ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون‏*(‏ القصص‏:44‏ ـ‏51).‏

وبعد ذلك تنتقل الآيات الكريمة‏(52‏ ـ‏55)‏ من هذه السورة المباركة بالحديث عن أهل التوحيد من بقايا أصحاب الرسالات السابقة علي بعثة الرسول الخاتم ـ صلي الله عليه وسلم ـ وقد سبق لهم أن أخبروا باسمه‏,‏ وصفاته‏,‏ وبالأرض التي يخرج منها قبل بعثته الشريفة بقرون طويلة‏,‏ فآمنوا به وبالقرآن الكريم الذي أنزل عليه‏,‏ وفي ذلك تقول هذه الآيات‏:‏

الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون‏*‏ وإذا يتلي عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين‏*‏ أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون‏*‏ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين‏*(‏ القصص‏:52‏ ـ‏55).‏

وفي مواساة رقيقة لخاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلي الله عليه وسلم ـ تخفف عنه كفر الكافرين‏,‏ وشرك المشركين‏,‏ وتنكر المتنكرين لبعثته الشريفة يقول له ربنا ـ تبارك وتعالي ـ‏:‏ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين

(‏القصص‏:56).‏
ثم تنعي الآيات‏(57‏ ـ‏59)‏ من هذه السورة الكريمة علي كفار ومشركي قريش ادعاءهم الباطل بأنهم لو تركوا ما كان عليه آباؤهم من عبادة‏,‏ واتبعوا رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ فإنهم يخشون اجتماع العرب عليهم لقتالهم وتخطفهم‏.‏ وترد عليهم الآيات بأن الله ـ تعالي ـ قد جعل لهم الحرم آمنا رغم كفرهم وشركهم وابتداعهم في الدين‏,‏ ورغم خروجهم علي ملة إبراهيم وإسماعيل ـ عليهما السلام ـ وعن التوحيد الخالص لله ـ تعالي ـ إلي عبادة‏,‏ الأصنام والأوثان‏,‏ أو يعقل أن يتركهم يتخطفون من بعد عودتهم إلي دين الله واستقامتهم علي شريعته؟‏!..‏ وفي ذلك تقول الآيات‏:‏

وقالوا إن نتبع الهدي معك نتخطف من أرضنا أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون‏*‏ وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين‏*‏ وما كان ربك مهلك القري حتي يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القري إلا وأهلها ظالمون‏*(‏ القصص‏:57‏ ـ‏59).‏

وفي التأكيد علي تفاهة الدنيا الفانية إذا قورنت بالآخرة الباقية تقول الآيتان‏(61,60)‏ من سورة القصص‏:‏ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقي أفلا تعقلون‏*‏ أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين‏*(‏ القصص‏:61,60).‏

وتستعرض الآيات‏(62‏ ـ‏67)‏ من هذه السورة المباركة شيئا من الحوار الذي سوف يدور بين الذين اتبعوا والذين اتبعوا من المشركين في يوم الحساب‏,‏ وتعقب بأن من تاب في الدنيا من شركه‏,‏ وآمن بالتوحيد الخالص لله ـ تعالي ـ وعمل صالحا فلعل الله ـ سبحانه وتعالي ـ أن يقبل توبته‏,‏ ويغفر زلته‏,‏ ويقبله في زمرة المفلحين‏.‏

وتعاود الآيات‏(68‏ ـ‏70)‏ توجيه الخطاب إلي رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ فتقول له‏:‏

وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالي عما يشركون‏*‏ وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون‏*‏ وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولي والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون‏*(‏ القصص‏:68‏ ـ‏70).‏

وتنتقل الآيات‏(71‏ ـ‏73)‏ من سورة القصص إلي التأكيد علي نعمة تبادل كل من الليل والنهار‏,‏ فلولاها ما استقامت الحياة علي الأرض‏,‏ وفي ذلك يقول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ موجها الخطاب مرة أخري إلي خاتم أنبيائه ورسله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ليسأل كفار ومشركي قريش إن جعل الله عليهم أيا من الليل أو النهار دائما مستمرا بلا انقطاع إلي يوم القيامة هل يستطيعون العيش؟ فتقول‏:‏

قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلي يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون‏*‏ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلي يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون‏*‏ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون‏*(‏ القصص‏:71‏ ـ‏73).‏

ثم تقرر الآيتان‏(75,74)‏ من هذه السورة الكريمة حقيقة النداء علي المشركين في يوم القيامة‏,‏ حين يناديهم الله ـ تعالي ـ علي رؤوس الأشهاد نداء التوبيخ والتقريع‏:‏ أين شركائي الذين كنت تزعمون في الدنيا؟‏,‏ ثم يخرج الله ـ تعالي ـ من كل أمة شهيدا منهم يشهد عليهم بأعمالهم ـ وهو نبيهم ـ وفي ذلك تقول هاتان الآيتان الكريمتان‏:‏

ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون‏*‏ ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون‏*‏

(‏ القصص‏:75,74).‏
وتنتقل الآيات‏(76‏ ـ‏84)‏ من سورة القصص إلي استعراض قصة‏(‏ قارون‏)‏ وذلك من أجل محاربة البطر‏,‏ وللتحذير من الغرور بالدنيا‏,‏ والطغيان بالمال‏,‏ والإفساد في الأرض‏,‏ ومن أجل التأكيد علي أن الله ـ تعالي ـ هو الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر‏,‏ وأن الآخرة‏(‏ الأبدية الخالدة ذات النعيم السرمدي‏)‏ خير من الدنيا‏(‏ المرحلية الفانية التي خاتمتها الموت‏)‏ وفي ذلك تقول الآيات‏:‏

إن قارون كان من قوم موسي فبغي عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لاتفرح إن الله لا يحب الفرحين‏*‏ وابتغ فيما آتاك الله الدار الأخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين‏*‏ قال إنما أوتيته علي علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون‏*‏ فخرج علي قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم‏*‏ وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون‏*‏ فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين‏*‏ وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون‏*‏ تلك الدارالأخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين‏*‏ من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون‏*(‏ القصص‏:76‏ ـ‏84).‏

وتختتم سورة القصص بخطاب موجه من الله ـ تعالي ـ إلي خاتم أنبيائه ورسله ـ صلي الله عليه وسلم ـ والخطاب إليه هو خطاب إلي أمته خاصة ـ وإلي الناس عامة ـ‏,‏ وفي الخطاب وعد من الله ـ تعالي ـ بفتح مكة‏,‏ وفي ذلك تقول الآيات‏:‏

إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلي معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدي ومن هو في ضلال مبين‏*‏ وما كنت ترجو أن يلقي إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين‏*‏ ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلي ربك ولا تكونن من المشركين‏*‏ ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون‏*(‏ القصص‏:85‏ ـ‏88).‏

من ركائز العقيدة الإسلامية في سورة القصص‏:‏
‏1‏ ـ الإيمان بالله ـ تعالي ـ ربا واحدا أحدا‏,‏ فردا صمدا‏,‏ بغير شبيه‏,‏ ولا شريك‏,‏ ولا منازع‏,‏ ولا صاحبة ولا ولد‏;‏ وتنزيهه ـ سبحانه وتعالي ـ عن جميع صفات خلقه‏,‏ وعن كل وصف لا يليق بجلاله‏.‏ والإيمان بأن الله ـ تعالي ـ هو الغفور الرحيم‏,‏ الذي يهدي من يشاء إلي صراطه المستقيم‏.‏ ويربط علي قلوب المؤمنين من عباده‏;‏ وأن وعده حق‏,‏ وأنه يخلق ما يشاء ويختار‏,‏ وهو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر‏,‏ وأن كل شيء هالك إلا وجهه الكريم ـ أي ذاته العلية ـ فهو الحي القيوم الدائم الباقي‏,‏ يحد خلقه بحدود كل من المادة‏,‏ والطاقة‏,‏ والمكان‏,‏ والزمان‏,‏ وهو ـ تعالي ـ فوق ذلك كله‏,‏ لأن جميع المخلوقات من بديع صنعه‏,‏ والمخلوق لا يحد خالقه أبدا‏.‏ ولذلك فالله ـ تعالي ـ منزه علي حدود المكان والزمان‏,‏ والمادة والطاقة وعن جميع صفات خلقه‏,‏ وعن كل وصف لا يليق بجلاله‏,‏ وأنه ـ سبحانه وتعالي ـ له القضاء النافذ في جميع خلقه الذين حدد لكل منهم أجله‏,‏ ورزقه‏,‏ ثم إليه مرجعهم جميعا‏...‏ وله الحكم وإليه ترجعون‏(‏ القصص‏:70).‏

‏2‏ ـ التصديق بملائكة الله‏,‏ وكتبه ورسله واليوم الآخر‏.‏

‏3‏ ـ اليقين في صدق الوحي‏,‏ وبأن القرآن الكريم هو آخر ما حمل الوحي لهداية الخلق أجمعين‏,‏ ولذلك تعهد الله ـ تعالي ـ بحفظه تعهدا مطلقا‏.‏

‏4‏ ـ الإيمان بوحدة رسالة السماء‏,‏ وبالأخوة بين الأنبياء‏,‏ وبين الناس جميعا‏,‏ والتسليم بأن الشيطان هو للإنسان عدو مضل مبين‏,‏ فلابد من معارضته وقهره‏.‏

‏5‏ ـ اليقين بأن الشرك بالله ـ تعالي ـ كفر به‏,‏ وأنه من أخطر مداخل الشيطان إلي نفس الإنسان‏.‏

من الإشارات العلمية والتاريخية في سورة القصص‏:‏
‏1‏ ـ الإشارة إلي أن القرآن الكريم كتاب مبين‏,‏ ودراسته تؤكد ذلك‏.‏

‏2‏ ـ ذكر تفاصيل كل من قصة نبي الله موسي مع فرعون وهامان وجنودهما‏,‏ وقصة قارون مع قومه‏,‏ وكلاهما من الإعجاز التاريخي في هذه السورة المباركة‏.‏

‏3‏ ـ وصف هلاك الأمم السابقة علي أنه كان ردا علي ظلم الكفار والمشركين من بينهم‏,‏ والممارسات البشرية والأحداث المعاصرة تدعم هذه الحقيقة‏,‏ وتبقي شاهدة عليها‏.‏

‏4‏ ـ الإشارة إلي أن الله ـ تعالي ـ يخلق ما يشاء ويختار‏,‏ وأنه ـ سبحانه وتعالي ـ خالق كل شيء بعلمه وحكمته وقدرته التي لا تحدها حدود‏,‏ ولا يقف أمامها عائق‏.‏

‏5‏ ـ التأكيد علي أن الله ـ تعالي ـ لا يخفي علي علمه شيء يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور‏.‏

‏6‏ ـ الجزم بأن الله ـ تعالي ـ له الحكم في كل شيء‏,‏ وأن إليه يرجع كل شيء‏,‏ وموت كل شيء من خلقه شاهد علي ذلك‏,‏ وإقرار علم الفلك بضرورة وجود مرجعية للكون في خارجه تغايره مغايرة كاملة تؤكد حقيقة وجود الله ـ تعالي ـ وعلي تنزهه ـ سبحانه وتعالي ـ عن جميع صفات خلقه‏,‏ وعن كل وصف لا يليق بجلاله‏.‏

‏7‏ ـ الإشارة بتبادل الليل والنهار إلي كروية الأرض‏,‏ وإلي دورانها حول محورها أمام الشمس‏,‏ وإلي ضرورة ذلك التبادل لاستقامة الحياة علي الأرض‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
atef



المهنة :

نقاط : 2873
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: من اسرار القران الكريم   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 11:22 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اسرار القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مدرسة سيدي جمال الإبتدائية :: المنتديــــــــــــات التعليميـــــــــــــة :: التربية الدينية-
انتقل الى: